الكثيرون حذّروا من التنصّل من تحمّل المسؤوليّة عن الخدمات العامّة، كخدمات الطوارئ، والتعليم، والرفاه الاجتماعيّ، والصحّة، والإسكان، وغيرها. هذا ليس قدَرًا من السماء، بل هو سياسة حكوميّة متواصلة
عشيّة يوم حقوق الإنسان العالميّ، عشرات منظمّات حقوق الإنسان تناشد الحكومة:
عندما تتنصل الدولة من مسؤوليّتها، نتمسك بحقوقنا
عشرات منظمات حقوق الإنسان ومنظمات التغيير الاجتماعيّ تعبّر عن احتجاجها:
الكثيرون حذّروا من التنصّل من تحمّل المسؤوليّة عن الخدمات العامّة، كخدمات الطوارئ، والتعليم، والرفاه الاجتماعيّ، والصحّة، والإسكان، وغيرها. هذا ليس قدَرًا من السماء، بل هو سياسة حكوميّة متواصلة. أظهر إخفاق خدمات الإطفاء في مواجهة الحريق في الكرمل مدى الخطورة الكامنة في المساس بالخدمات العامّة.
عشرات منظّمات حقوق الإنسان، ومنظّمات التغيير الاجتماعيّ خرجت اليوم، بعد الإخفاقات التي تكشّفت خلال الحريق، وعشّية يوم حقوق الإنسان الدوليّ، بنداء لحكومة إسرائيل:
· أن تحمي الحقوق الأساسية لجميع بني البشر الذين تحت مسؤوليّتها.
· أن تتوقّف عن التنكّر المتواصل للخدمات العامّة.
· أن تعمل على تدعيم المساواة الرسميّة والجوهريّة، وأن تحمي حقوق الإنسان -حقوقنا جميعًا.
جاء في النداء:
“الحكومة ومؤسّساتها هي المسؤولة عن حراسة حقوق الإنسان- حقوقنا جميعًا. في مقدورها الإخلال بالقانون أو فرضه، وبمقدورها تطبيق المساواة أو التمييز؛ وفي يدها القرار بشأن كيفيّة توزيع الموارد المشتركة بين شرائح المجتمع المختلفة، وما إذا كانت تُقلِّص أحجام الفقر أم تكافئ أصحاب رؤوس الأموال. بأفعالها، ستحدّد الحكومة ومؤسساتها ما إذا كان هناك مضمون عمليّ لالتزام الدولة بحقوق جميع بني البشر الذين تحت سيطرتها.
دَوْرُ الدولة وسلطاتها المركزيُّ يتمثّل في أن تَكون مُؤْتمنَة الجمهور -وإنْ تغافلتْ عن مسؤوليّتها، فنحن لن ننسى حقوقنا”.
يقول حجاي إلعاد، مدير جمعيّة حقوق المواطن العامّ: “الإخفاق الذي تَكَشَّفَ خلال الحريق الرهيب يشكّل نتاجًا مباشرًا للتخلّي عن خدمات الإطفاء، ويصل إلى درجة التنكّر للحقّ في الحياة. لكنّ الأمر لا يقتصر على خدمات الإطفاء. المساس المتواصل بالقطاع العامّ حَوَّل التقاعسَ إلى سياسة عامّة، وجميعنا ندفع الثمن. نطالب الحكومة بتحمّل المسؤوليّة، والعمل على حماية حقوق الإنسان لكلّ واحدة وواحد منّا”.
يوم الجمعة الموافق 10.12.2010، سيشارك مندوبو المنظّمات مع نُصراء حقوق الإنسان من أنحاء البلاد في مسيرة حقوق الإنسان السنويّة:
الانطلاق في الساعة العاشرة والنصف من باحة مسرح “هَبيما”. تمرّ المسيرة عبْرَ شارع “إبن غابيرول”، وتُختَتَمُ باجتماع شعبيّ حاشد في مَيدان رابين.
آلاء يوسف אלאא יוסף
جمعية حقوق المواطن האגודה לזכויות האזרח
مركزة العمل الجماهيري في المجتمع العربي רכזת פעילות ציבורית בחברה הערבית
052-3361720 , 054-2652475 , 04-8526334

