ثمّة أوجه عديدة للمساس بالديمقراطية. ما يقضّ المضاجِع هو أنّ اثنتين من المنظومات المركزية التي يُفترض فيها المحافظة على الديمقراطيّة في إسرائيل، تشكّلان مصدرا للتهديدات عليها، ونعني هنا الكنيست والحكومة بالذات. في السنتين الأخيرتين سمعنا مقولات حادّة، وغير مسبوقة، أطلقتها شخصيات تتبوأ مناصب مرموقة في الجهاز السياسي ضد منظمات حقوق الإنسان، ومنظّمات سياسيّة، وأقلّيات مختلفة، وشهدنا كذلك نشاطات متنوّعة تبتغي تضييق الخناق عليها. في المقابل طُرحت مبادرات لسنّ مجموعة من القوانين التي تمَسّ بشكل سافرٍ بالديمقراطية الإسرائيلية، وبحقوق، ومواقف، ومكانة من لا ينتمون للأغلبيّة السياسية الحالية، أو من لا تنظُر إليهم هذه الأغلبية بعين الرضا.
ثمّة أوجه عديدة للمساس بالديمقراطية. ما يقضّ المضاجِع هو أنّ اثنتين من المنظومات المركزية التي يُفترض فيها المحافظة على الديمقراطيّة في إسرائيل، تشكّلان مصدرا للتهديدات عليها، ونعني هنا الكنيست والحكومة بالذات. في السنتين الأخيرتين سمعنا مقولات حادّة، وغير مسبوقة، أطلقتها شخصيات تتبوأ مناصب مرموقة في الجهاز السياسي ضد منظمات حقوق الإنسان، ومنظّمات سياسيّة، وأقلّيات مختلفة، وشهدنا كذلك نشاطات متنوّعة تبتغي تضييق الخناق عليها. في المقابل طُرحت مبادرات لسنّ مجموعة من القوانين التي تمَسّ بشكل سافرٍ بالديمقراطية الإسرائيلية، وبحقوق، ومواقف، ومكانة من لا ينتمون للأغلبيّة السياسية الحالية، أو من لا تنظُر إليهم هذه الأغلبية بعين الرضا. نشير هنا أنّ الحديث لا يقتصر على تقديم مشاريع قانون خاصّة من قبل هذا النائب أو ذاك، بل كذلك عن الدّعم الذي يتلقّاه جزء من هذه المشاريع من قبل الحكومة، وحتى عن قيام الأخيرة بطرح مشاريع قوانين مؤذية بنفسها.
علاوة على ذلك، تتواصل في السنوات الأخيرة ظواهر زعزعة التوازن بين السلطات المختلفة، والذي يشكل مبدءا أساسيا في الطّريقة الديمقراطية، ويحمل أهمية بالغة من أجل بقائها. على هذا النحو تظهَر عيوباً في عمليات التشريع، وتُطرح مشاريع قانون تبتغي تعزيز قوة الحكومة وإضعاف المعارضة التي تمثل الأقلية. ثمة ظاهرة خطيرة أخرى تتمثل في المساس المتواصل بمكانة السلطة القضائية. ينعكس الأمر – فيما ينعكس- في عدم امتثال الدولة لقرارات قضائيّة تصدر بحقّها، وفي مشاريع قانون تحاول إضعاف المحكمة العليا.
أحدث التدوينات
- اللاجئون الأفارقة على مذبح الخطر الديمغرافي
يوم الأحد الأخير، مرّ بلا تصريحات عنصرية بحقنا -نحن المواطنين العرب- فمت (أو كدت) من الخوف. خفت أن تكون قد أصيبت الحكومة بوعكة صحية منعتها عن أداء هذا الطقس الذي بات روتينيا وجزءا لا يتجزأ من جلساتها الأسبوعية صباح كل أحد. الحكومة اجتمعت. ذهلت، أهذا ممكن؟ فكّرت بالتظاهر: أين حصتنا الأسبوعية من اقتراحات القوانين الرشيدة [...]
- هذه القوانين لن تمر!
في السنتين الأخيرتين استُغلت منصة التشريع الملوِّحة بمدأ ” حكم الأكثرية” وبشكل صارخ للمساس بأسس الديمقراطية وبحقوق المواطنين في الدولة من خلال العديد من اقتراحات القوانين المعادية بالذات للأقلية القومية العربية في البلاد
- الديمقراطية الإسرائيلية في تدهور مستمر، ما العمل؟
في الواقع، إسرائيل هي دولة ديمقراطية يهودية- إثنية وتستثني الكثيرين من مواطنيها من ممارسة ما يشكّل صميم الديمقراطية والسياسة، وهو أن يؤثروا علىى السياسة
- حيّز غير آمن
تقرير جديد لجمعية حقوق المواطن يسلّط الضوء على الانتهاكات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين سكان القدس الشرقية ومحاولة تهويد القدس المتسارعة تحت غطاء الشرطة والسلطات الإسرائيلية
- خطيئة الكذب المطلق
المحامي عوني بنا، مدير قسم حقوق الأقلية العربية في جمعية حقوق المواطن، يكتب مقالة هامة يكشف فيها حقيقة “منتهكي القانون البدو”



أحدث التعليقات